القانون, القانون المدني, القانون المغربي, القانون الخاص, القانون العام, القانون التجاري, القانون الجنائي, القانون الدولي, شرح القانون, قانون المسطرة المدنية, المسطرة المدنية, قالنون المسطرة الجنائية, المسطرة الجنائبة, المسطرة القانونية

النشرة البريدية @

اجراءات الدعوى - امر التخلي والمداولة والتامل

دروس وشروحات ومحاضرات وملخصات في علوم القانون

تحتوى هذه المقالة على

اجراءات الدعوى - امر التخلي والمداولة والتامل
المرحلة الثالثة من إجراءات الدعوى: المداولة والتامل.
بعد إقفال باب المناقشة وإنتهاء إجراءات التحقيق، وتعبيرا عن كون القضية جاهزة للحكم، يصدر القاضي* أمرا بالتخلي وفق ف 335 ق.م.م، وبذلك تحجز القضية للمداولة/ التأمل وفق ف 343 ق.م.م تمهيدا للنطق بالحكم.

امر التخلي:

يترتب عن إصدار الأمر بالتخلي، تحت طائلة بطلان الحكم:
ـ منع تقديم أي طلب أو مستند أو سماع أقوال جديدة، باستثناء المستنتجات التي ترمي إلى التنازل.
ـ إلزام المحكمة بسرية المداولة واقتصارها على القضاة الذين نوقشت القضية في محضرهم، وتتم في غيبة الأطراف والنيابة العامة. 
على أنه يمكن فتح باب المناقشة من جديد وبقرار معلل إذا طرأت أو تبينت بعد الأمر بالتخلي واقعة من شأنها أن تؤثر على الحكم... (ف 335 ق.م.م).

المداولة و التامل:

هي الفترة الزمنية الممنوحة من أجل التفكير واستعمال المنطق والتدبر في الأدلة الواقعية المدلى بها من طرف الخصوم، وحسم المسائل الأولية في الدعوى، قصد الوصول إلى تحديد النص القانوني الواجب التطبيق عليها. وتختلف مدتها حسب الأحوال (القضية بسيطة أو مستعصية):
ـ قد يصدر الحكم فور انتهاء المناقشة في الجلسة، أو بعد مداولة/ تأمل قصيرة. وقد ترفع الجلسة للمداولة / التأمل لبضع دقائق قبل إصدار الحكم.
ـ وقد تمتد المداولة/ التأمل أسبوعا قابلة للتمديد عدة مرات، ليتسنى مراجعة المستندات بدقة.

المداولة:

تتم في قضايا القضاء الجماعي: فوق 3 قضاة في محاكم الدرجة الأولى والثانية (ف 345 ق.م.م) ـ 5 قضاة في المجلس الأعلى (ف 371 ق.م.م). وجميع القضاة ملزمين بالمشاركة في المداولة. ويتم الأخد برأي الأغلبية كرأي يعتمد في المنطوق.

التأمل:

يتم في قضايا القضاء الفردي من طرف قاض واحد، كما هو الشأن في القضايا التي تختص فيها المحاكم الابتدائية ابتدائيا وانتهائيا، وبعض قضايا الشغل والطلبات الرامية إلى إصدار تصريح بازدياد أو بوفاة (ف 4 ظهير التنظيم القضائي).

ليست هناك تعليقات :

أضف تعليق