القانون, القانون المدني, القانون المغربي, القانون الخاص, القانون العام, القانون التجاري, القانون الجنائي, القانون الدولي, شرح القانون, قانون المسطرة المدنية, المسطرة المدنية, قالنون المسطرة الجنائية, المسطرة الجنائبة, المسطرة القانونية

النشرة البريدية @

المسؤولية العقدية

دروس وشروحات ومحاضرات وملخصات في علوم القانون

تحتوى هذه المقالة على

المسؤولية العقدية
للعقد الصحيح قوة ملزمة تجعله يقوم مقام القانون بالنسبة لأطرافه. (الفصل 230 ق.ل.ع)
ــــ إذا امتنع المدين عن التنفيذ العيني اختيارا، للدائن الخيار بين: التمسك بالتنفيذ، وبالتالي، يتم التنفيذ العيني جبرا/ التمسك بالفسخ، وبالتالي، تقوم المسؤولية العقدية.
ــــ إذا استحال التنفيذ، تقوم المسؤولية العقدية.
شروط المسؤولية العقدية: تقوم المسؤولية العقدية بتوافر شروطين (قيام عقد صحيح + توافر أركان المسؤولية العقدية)، وفي غير ذلك تقوم المسؤولية التقصيرية:
ــــ قيام عقد: عدم قيام العقد بسبب أحد الأطراف تترتب عنه المسؤولية التقصيرية.
+ المسؤولية العقدية تنشأ بنشوء العقد وتنقضي بانقضائه، ما لم تتضمن شرطا يسري لبعض الوقت من انقضائه (عدم المنافسة بعد بيع المحل، أو بعد انهاء عقد الشغل).
ــــ العقد صحيح: إذا كان باطلا، أو قابلا للإبطال وتم إبطاله (يعتبر صحيحا، إلى أن يتم إبطاله، فيعتبر باطلا)، فإن المسؤولية عن البطلان تكون تقصيرية.

أركان المسؤولية العقدية

أركان المسؤولية المدنية واحدة، وهي (الخطأ، الضرر، العلاقة السببية)، إلا أن أركان المسؤولية العقدية تنفرد ببعض الأحكام، كونها تقوم على الاخلال بالتزام مصدره الإرادة.

الخطأ العقدي

الخطأ العقدي هو اخلال المدين بالتزام عقدي (عدم التنفيذ كليا أو جزئيا/ التأخر في التنفيذ/ التنفيذ بصورة سيئة).

الضرر العقدي

الضرر العقدي هو ما يلحق الدائن من خسارات مالية أو تفويت لفرص الربح، نتيجة إخلال المدين بالتزامه التعاقدي.

أنواع الضرر العقدي:

هو أيضا قد يكون ماديا (جسماني/ مالي)، أو معنويا (الكرامة/ العاطفة).

شروط الضرر العقدي:

ـ شخصيا: الدائن أصابه ضرر مباشر نتيجة الخطأ العقدي، وهذا الحق يسوغ أن ينتقل إلى الورثة.
ـ محققا: وقع فعلا، أو وقعت أسبابه وتراخت آثاره إلى المستقبل، أو كان محتملا وتحقق.
ـ مباشرا: نتيجة طبيعية للخطأ العقدي.
ـ متوقعا عند إبرام العقد: توقع الأطراف لوقوع الضرر في حالة الإخلال بالالتزام العقدي عند إبرام العقد. وإذا لم يتوقع المدين وقوع الضرر، نتيجة سبب أجنبي، أو نتيجة فعل الدائن (لم يخبره أن البضاعة قابلة للكسر، أو أخفى قيمتها الحقيقية)، تقدر إمكانية توقع المدين للضرر قياسا مع الشخص  العادي الموجود في نفس الظروف الخارجية.

العلاقة السببية

يجب أن يكون الخطأ هو الذي تسبب في وقوع الضرر.

أنواع المسؤولية العقدية

المسؤولية العقدية عن الفعل الشخصي

يسأل الشخص عن خطئه الشخصي في تنفيذ التزامه، ونميز بين:

الالتزام بتحقيق نتيجة:

ـ محل الالتزام: هو تحقيق غاية محددة، ولا يكون المدين نفذ التزامه تنفيذا عينيا، إلا إذا تحققت هذه الغاية (الالتزام بنقل الشيء).
ـ الخطأ العقدي: هو عدم تحقيق الغاية او النتيجة.
ـ أساس المسؤولية: قائمة على أساس خطأ مفترض في جانب المدين.
ـ إثبات الخطأ: يلزم الدائن بإثبات وجود عقد صحيح، وإثبات الضرر.

الالتزام ببذل عناية:

ـ محل الالتزام: هو بذل العناية الكافية في التنفيذ وفق الأعراف المهنية السائدة، دون تقصير أو إهمال (التزام الطبيب بعلاج المريض)، التزام المحامي بالدفاع عن موكله).
ـ الخطأ العقدي: هو التقصير والإهمال، ويحدد وفق معيار الرجل العادي المتوسط الذكاء..
ـ أساس المسؤولية: قائمة على أساس خطأ واجب الإثبات، يثبتها الدائن بجميع طرق الإثبات.
ـ إثبات الخطأ: يلزم الدائن بإثبات وجود عقد صحيح، وإثبات الضرر، وأيضا إثبات التقصير والإهمال في جانب المدين.

المسؤولية العقدية عن فعل الغير (الفصل 233 ق.ل.ع)

يسأل الشخص عن خطأ نائبه والأشخاص الذين يستخدمهم في تنفيذ التزامه. ويبقى له حق الرجوع على هؤلاء لاسترجاع ما دفعه ـ أساس المسؤولية: (اختلاف فقهي)
ـ قائمة على أساس خطأ مفترض غير قابل لإثبات العكس، قوامه تقصير في اختيار مساعديه والرقابة عليهم.
ـ قائمة على أساس تحمل التبعة، على اعتبار أن المدين يستفيد من استعانته بمساعدين.
ـ قائمة على أساس الضمان، على اعتبار أن المدين يضمن الافعال الضارة للمساعدين الذين يستعين بهم في التنفيذ.
ـ قائمة على أساس النيابة، على اعتبار أن المساعد يقوم بالتنفيذ باسم المدين ولحسابه وبناء على تعليماته.

المسؤولية العقدية عن فعل الشيء



يسأل الشخص عن الضرر الذي يحدثه الشيء محل العقد، مسؤولية شخصية تطبق عليها قواعد المسؤولية عن الفعل الشخصي (انفجار الشيء، اشتعال، الحاق أدى بالمشتري او المستخدم الشيء) ـ أساس المسؤولية: قائمة على أساس الضمان.

ليست هناك تعليقات :

أضف تعليق